عروض التدريب التكويني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عروض التدريب التكويني

مُساهمة  idrissi nabil في الخميس ديسمبر 04, 2008 7:24 pm

البرمجة بالمخيمات الصيفية


تعريف البرمجة:
البرمجة هي الطريقة أو الكيفية التي يتم بها إنجاز مشروع ما عبر مراحل أو أوقات معينة وبأدوات محددة وبكيفية منتظمة.
البرمجة تقتضي مراعاة الإمكانات المادية والمعنوية ونوع المستفيدين ومراعاة الزمان والمكان.
البرمجة عملية تدريجية متسلسلة تهدف إلى الالتزام وفق منهجية أساسها التنظيم والرغبة في تجاوز الفوضى والعشوائية.
أنواع البرمجة داخل المخيــم:
البرمجة ثلاثة أصناف: البرنامج العام – البرنامج اليومي – البرنامج القار.
1)- البرنامج العــام: هو خطة عمل استراتيجي تخططها مجموعة بشرية لتحقيق أهداف ونتائج منشودة ويخضع لشكل هرمي بإدراج البرامج بشكل تصاعدي وعند منتصف المرحلة التخييمية تصل إلى الأوج ثم بعد ذلك تبدأ في النزول إلى أن تصل في نهاية المرحلة لبرامج وأنشطة تتسم بالهدوء.
ونجاح المنشط في مهمته تقتضي مساهمته الفعلية في عملية البرمجة وذلك بالإعداد المسبق للمحاور والاقتراحات مراعيا في ذلك جنس وسن الأطفال وموقع المنطقة.
كما أن البرنامج العام ينبغي أن لا ينشر بالخارج لكون الطفل إذا تعرف على بعض المواد المدرجة مثلا ( مقابلة رياضية) فإنه يعمل على إهمال البرامج الأخرى.
2)- البرنامج اليومي: يشمل نشاط يوم واحد فإذا كان البرنامج العام يتسم بالعمومية والشمولية فإن البرنامج اليومي منبثق من البرنامج العام وهو قابل للتغيير.
3)- البرنامج القار: يعمل على تحديد وتقنين أوقات العمل، الأكل، الراحة وبواسطته نتعود على الالتزام ونتفق على مواعد مضبوطة أي إنه وسيلة تخلق التوازن.
خصائص البرنامج الناجح:
ضرورة مراعاة اهتمامات وميولات الأطفال.
تنويع الأنشطة وطرق التنفيذ
أن يبدأ وينتهي في وقت وزمن محدد لكي لا يحدث الملل والإرهاق.
إضافة أشياء جديدة بالنسبة للمستفيدين.
حالات يواجهها أي برنامج:
إشكالية التقليدية: التقليد الحرفي أو الجزئي لمشروع أو البرنامج سابق.
إشكالية التلقائية: اجتناب اختيار فقرات أو نشاطات لغاية معينة.
إشكالية ملء الفجوات: ملء الخانات الفارغة دون تمييز.
إشكالية الفردية: انفراد شخص بذاته في صياغة برنامجه (وجوب إشراك المنفذين).
إشكالية العشوائية: لابد من التهييىء المسبق وإشراك الجميع كي يتقاسموا نتائج العمل سلبا أو إيجابا.
إشكالية الهدفية: وضع برنامج يحقق غرضا وليس عملا بدون هدف أوعملا فوضويا.
تقييم البرنامج:
لمعرفة إلى أي حد حقق البرنامج الأهداف المتوخاة منه لابد من تقييمه كالتالي :
التقييم الآني واللحظي.
التقييم اليومي والمرحلي.
التقييم النهائي..
avatar
idrissi nabil
Admin

المساهمات : 137
تاريخ التسجيل : 24/11/2008
العمر : 36

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mjdp.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

التنشئة الإجتماعية

مُساهمة  idrissi nabil في الخميس ديسمبر 04, 2008 7:26 pm

تعريف التنشئة الاجتماعية:
حديثنا عن الطفل في إطار الموضوع يجب ربطه بالمفهوم البيولوجي والاجتماعي أي المفهوم الشمولي دون أن نهمل الجانب الثقافي والمحيط الطبيعي الذي تتم فيه عملية النمو مع مساهمة المؤسسات التربوية المختلفة / المساهمة/ التقاسم، ومن هنا فالتنشئة الاجتماعية عملية تهدف إلى دمج الفرد مع الجماعة وتكييفه مع أنماط وسلوك وأعراف وتقاليد المجتمع بشكل تدريجي وتسلسلي.
وبهذا تكون التنشئة الاجتماعية عملية ونتيجة للتفاعل داخل المجتمع، تفاعل الأفراد فيها بينهم في إطار مجموعات معينة: الأسرة - الشارع- المدرسة – المخيم.... إلخ.
العوامل المؤثرة في التنشئة الاجتماعية:
بما أن الفرد لا يمكن أن يعيش بمفرده، أو بمعزل عن المجتمع و بما انه يولد ثم ينمو ويتطور بيولوجيا واجتماعيا، فإن هناك أساليب استكمال اجتماعية الفرد وإنسانيته وذلك عن طريق أنظمة سائدة داخل المجتمع لها طرقها الخاصة في الإدماج أو الاقتصاد مستعملة أنماطا خاصة في جعل الفرد يسير وفق المعايير المجتمعية كضغط/ العقاب/ التواب/ التعليم//... إلخ، ومن المؤسسات الاجتماعية المؤثرة في التنشئة الاجتماعية.
1)- الأسرة: هي أصغر خلية مجتمعية وأول مؤثرة في الفكره.ونه يعيش مراحل الطفولة الأولى فيها، وأن العلاقات السائدة داخل مجموعة الأسرة عامل أساسي في تحديد نمط التنشئة الاجتماعية، وتجدر الإشارة إلى نوع هذه العلاقات كعلاقة الأب والأم (انسجام/ طلاق/ صراعات ) علاقة الوالدين بالأخوة (مستبدة/ قاسية مفتوح/ تفاضلية....) علاقة الأخوة فيما بينهم (أخوية/ عدوانية / نفور/ كره ....( علاقة الأسرة بالعالم الخارجي له أثره الكبير في التنشئة.
ولا يجب أن نهمل هنا النمط الثقافي والعرفي (التقاليد والطقوس السائدة داخل الأسرة).
2)- الشارع: من المعلوم أن الشارع يعتبر فضا شاسعا لتفاعلات الأفراد، لكونه يشكل المجال الحركي الانفعالي والثقافي والاجتماعي والنفسي الذي تتم فيه عملية التنشئة ضمن علاقة الفرد بجماعات مختلفة تؤثر فيه ويتفاعل معها كالأصدقاء والأقران... إلخ...
وتأثير الشارع في التنشئة الاجتماعية لدى الطفل يتجلى فيما يلي:
التفاعل التواصل التبادل وكلها عناصر تدمج الطفل في نمط ثقافي واقتصادي معين، على سبيل المثال/ التنشئة الاجتماعية لأطفال الأحياء الشعبية ليست هي نفسها تنشئة أطفال الحياء الراقية، لسبب أساسي هو أن طبيعة العلاقات في الشارع (التواصل- التبادل- التفاعل) تختلف بمحلول كل فرد ككائن يتطبع بطباع مجموعته.
3)- المدرسة: ربما يبدو للبعض أن ولوج الطفل المدرسة هو قطيعة مع التنشئة الأسرية بمبرر أن الطفل في هذه المرحلة يصبح لديه نوع من الاستقلال الاجتماعي عن أسرته، لكن هذا ليس صحيحا، لأن المدرسة ما هي إلا حلقة ضمن سلسلة مؤثرات ومشكلات نمط التنشئة الاجتماعية وتحدد وسائلها داخل المدرسة في عملية التعليم والتعلم، وفي التفاعل مع مجموعة جديدة هي مجموعة المدرسة، ثم مجموعة الفصل، ولا ننسى العوامل الجزئية المدرسية الفاعلة في التنشئة كعلاقة المربي بالطفل وطبيعة هذه العلاقة ضمن مشروع بيداغوجي مستلهم من البرامج والمقررات الضابطة لفلسفة المجتمع والمترجمة في النهاية لغاياته العليا، كما أن النظام السائد في المدرسة من زمان ومكان وتوزيع الفضاء واقتسام الأدوار وبروز تراكمات داخل القسم كلها تساهم في رسم الشخصية الاجتماعية لدى الطفل.
و لاننسى أن هناك مدارس من نوع خاص تتبع طرقا تعليمية أخرى ويلجها أطفال من أوساط ميسورة تهيئ لهم الظروف الملائمة لإبراز شخصياتهم وتأكيد ذواتهم ضمن عملية التنشئة التي تنهجها هذه المدارس الخاصة والتي تستلهم برامجها من تصورات حديثة كإعطاء اللعب دوره في التنشئة والإبداع والخلق والتعبير.
4)- وسائل الإعلام: وتتم عملية التنشئة الاجتماعية من خلال عدة وسائل من بينها الوسائل السمعية البصرية.
التلفزة: وهي وسيلة من وسائل الإعلام المباشر المؤثرة في نفسية الفرد نظرا لانتشارها الواسع في جميع الأوساط أكثر من غيرها، وقد تكون سلبية أو إيجابية على التنشئة الاجتماعية للفرد. الفيديو والسينما: من العوامل الحديثة المؤثرة في التنشئة الاجتماعية إذا أن هناك أشرطة لا تساير ميولات الأطفال ونزعاتهم الاجتماعية والنفسية. الوسائل المقروءة: يمكن أن تحدث نوعا من التباعد بين كل ما هو مقروء بحيث أن طبيعة الأسر المغربية لا تولي لهذا الجانب أية أهمية، وينحصر دورها في مراقبة جزئية لمراجعة المقررات الدراسية. 5)- المخيمات الصيفية: المخيم فضاء تلقن فيه بعض المبادئ الأولية بواسطة أطر مختصة وبرامج مدرسية من أجل تحقيق أهداف ثقافية أخلاقية وتربوية ويمكننا أن نصف التنشئة الاجتماعية داخل المخيم بتلك العلاقات القائمة داخل الفرقة أو الجماعة المخيمة حيث تنشأ تفاعلات بين الأفراد، كما أن المحمول الثقافي والاجتماعي لبرنامج المخيم والتصور البيداغوجي الذي ينبني عليه لابد أن يحقق بالضرورة هدفا اجتماعيا معينا ضمن أهداف واعية، مع نسيان العلاقة التي تتم بين المنشط بصفته راشدا والطفل الذي تمارس عليه العملية التنشيطية بطرق مختلفة.
الاختلاط الجنسي وتأثيره في التنشئة الاجتماعية:
تعريفه: الاختلاط الجنسي هو تعايش الجنسين في وساط ما.
مجالاته: الأسرة- الشارع- المدرسة- المخيم. المخيم كنموذج للاختلاط الجنسي:
جميع النظريات النفسية والاجتماعية تؤمن بضرورة الاختلاط الجنسي كعامل من عوامل التنشئة والنمو النفسي عند الفرد، لكننا داخل المخيم نعتبره حقيقيا وفاعلا إذا ما تم تقنينه وضبطه بإجراءات معينة.
مرافق خاصة بكل جنس. مراقد خاصة لكل جنس. درجة الوعي بهذا الجانب من طرف المدربين والمدربات. إلا انه انطلاقا من قناعتنا بدور هذا الاختلاط في التنشئة والضرورة تفرض خلق مجالات له.
أ – الأنشطة المشتركة
ب - قاعة الأكل المشتركة
ج- التواصل المفتوح.
إجمالا يمكن القول أن مجالات التنشئة الاجتماعية واسعة ومعقدة تدخل في إطار العلاقات الإنسانية العامة للأفراد، وهذه المجالات قد تبتدئ من الرحم، مشكلة أول فاعل في التنشئة ابتداء من علاقة الأم بالجنين ثم ما قد يلحق الفرد في طبيعته البيولوجية الفيزيولوجية من آثار الوراثة، بالإضافة إلى انه في كل مراحل عمره يظل موضوعا للتنشئة التي تتقاسمها كل المكونات المجتمعية من أسرة ومدرسة ومؤسسات اجتماعية وإعلام وما إلى ذلك.........
avatar
idrissi nabil
Admin

المساهمات : 137
تاريخ التسجيل : 24/11/2008
العمر : 36

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mjdp.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الإكتشاف

مُساهمة  idrissi nabil في الخميس ديسمبر 04, 2008 7:27 pm

التعريف :
الاكتشاف أصلا هو إزاحة ستار الغموض عن شيء يوجد ولكن غير معروف، وهو يأتي بالصدفة ولا يتحدد بفترة زمانية، كما لا تخصص له حصة مضبوطة في البرنامج فهو ممكن طيلة مرحلة التخييم، إذ يسود ضمنيا مختلف الأنشطة الغير العادية.
الأهداف:
الاكتشاف يساهم لدى الطفل بما يلي:
ينمي فيه روح الملاحظة والتحليل والاستنتاج يكسبه معلومات جديدة وينمي مداركه الفكرية والعقلية يساعده على توظيف ما اكتشف في الحياة العامة أو الخاصة يجعله يستأنس على مجموعة من تقنيات البحث والتنقيب واستعمال بعض الأدوات والوسائل التقنية. الوسائل: تختلف من اكتشاف لآخر ويدخل ضمنها استعمال مجموعة من الأدوات والمواد كآلة التصوير، وآلة التسجيل، والمجهر، والخرائط والبوصلة، والجبص، والفرمول والكحول بالإضافة إلى مواد وأدوات أخرى.
الطرق:
تختلف الطرق كذلك باختلاف الاكتشاف، إما عن طريق المشاهدة، أو البحث والدراسة أو التقييم والاستخلاص.
المراحل:
لا يمكن ضبط المراحل نظرا لأن الاكتشاف يأتي فجائيا، ويمكن الإعداد له ماديا ونفسيا خلال الأيام الأولى من تواجد الأطفال بالمخيم وذلك بتوفير عدد من الوسائل والاستعدادات المادية، وتنظيم عدد من الأنشطة التي يكون الاكتشاف ضمنيا احد أهدافها كالخرجات والرحلات والجولات والزيارات.
عرض نتائج الاكتشاف:
العرض الإخباري/ العرض بالتشخيص/ العرض بالصور/ عرض العينات/ عرض التسجيلات/ عرض الاستجوابات ويتم ذلك عن طريق الجمع والتصنيف والتنسيق والتقديم.
avatar
idrissi nabil
Admin

المساهمات : 137
تاريخ التسجيل : 24/11/2008
العمر : 36

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mjdp.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

التربية الصحية

مُساهمة  idrissi nabil في الخميس ديسمبر 04, 2008 7:30 pm

مقدمــة:
تعد التربية الصحية عنصر من العناصر الأساسية للمحافظة على صحة الإنسان باختلاف سنه ومكان تواجده.
ومفهوم الصحة هو القدرة، السلامة، الإحساس بالراحة، وقد عرفت المنظمة العالمية للصحة هذا الجانب كالتالي: ( الصحة هي شعور كامل بالارتياح الجسدي والعقلي)
التربية الصحية:
هي مادة التعبير والنشر لمصلحة الأشخاص، وهذه المادة لا تكتسي أي طابع للإشهار و لا أداة في مصلحة مؤسستها أكثر مما هي في مصلحة الأشخاص.
أما تعريف المنظمة الدولية للصحة فهو: ( أنها عمل لا ينطبق على الأشخاص لدفعهم على تغيير تصرفاتهم )
علما بأن الجهل بقواعد الصحة، وتداول الأفكار الخاطئة وعدم معرفة مصادر الأمراض يؤدي إلى انتشار الأمراض الفتاكة.
العوامل المؤثرة على الصحة:
انعدام أو تأثر الإنسان لا يكمن في تواجد المواد والوسائل العلاجية الصحية على الإطلاق، بل في تواجد هذا الكائن الحي في محيط مع باقي الكائنات الحية الأخرى ألا وهو البيئة، وفي حاجياته الغذائية حتى يتسنى له ضمان حياته.
البيئة:
لها ارتباط مباشر مع صحة الإنسان وكلما اختلفت البيئة جغرافيا أو مدنيا أو اجتماعيا تأثرت الصحة، وعناصر البيئة هي:
النور، الهواء، الحالة المدنية، السكنى، حفظ الصحة المدنية، الماء الصالح للشرب، قنوات الواد الحار، الساحات الخضراء، تكميم الأزبال، معالجة المستنقعات، مراقبة التغذية، محاربة الحشرات، الحالة الاجتماعية للناس.
التغذية:
هي مصدر الطاقة والمواد العضوية والمعدنية تدخل في نمو وحركة وتنشيط العقل والجسم وهناك عدة أصناف من التغذية تحتوي على عناصر أساسية وهي:
السكريات، البروتينات، الذهنيات، الأملاح المعدنية، الفيتامينات، إلخ... و يجب أن تكون هذه العناصر متكاملة ومتوازنة تتكيف وظروف وحالة الإنسان الصحية ( النمو – الجهود المبذولة ) حتى يتمكن من الحصول على الحراريات المطلوبة دون أي إفراط أو نقص.
منهجية التربية الصحية: تقوم التربية الصحية على عاتق:
القائمين المستمرين بالتربية الصحية وهم ( الآباء – الأولياء– رجال التعليم )
أطباء وأعوان الصحة.
أعضاء المهن الصحية والاجتماعية.
المربون.
القوانين الأساسية لعملية التربية الصحية ( قواعد البلاغ التربوي)
الوضعية الصحية:
يجب أن يتماشى الإخبار مع الحالات الصحية، ويأخذ بعين الاعتبار مصادر المصالح الصحية والاجتماعية.
ضرورة توفر البلاغ التربوي على المواصفات التالية:
بسيط وسهل الفهم، كامل ومدقق، حقيقي، واقعي، يتعايش مع الفكر الشعبي، متكرر، عام وشامل.
تقنيات التبليغ:
عروض شفوية " ندوات – محاضرات – لقاءات خطابية...
نصوص كتابية"دروس–ملصقات–جرائد– دوريات – منشورات...
الوسائل السمعية البصرية"الإذاعة–التلفزة – الأشرطة السينمائية...
الصحة داخل المخيم:
تعد الصحة من بين الأهداف الأساسية لإقامة مخيم حيث البيئة الطبيعية السليمة والجو التربوي السليم وتتمثل المحافظة على الصحة في العناصر التالية:
إيجاد بيئة طبيعية ملائمة والمحافظة عليها.
وجود الماء الصالح للشرب.
السكن المريح ( الخيام – المراقد )
إبعاد كل ما يسبب انتشار العدوى الجرثومية وانتشار الأمراض بالفحص الطبي والفحص المضاد – التمريض – الحث على الوقاية.
النظافة المطلقة ( الخضر – المطبخ – المطعم – الطهي – المسكن).
تجنب مخاطر الأزبال ( الفضلات عن طريق معالجتها ).
المرافق الصحية ( الفضلات التامة والمستمرة المتكررة ).
وجوب تغذية متكاملة ومتوازنة تتناسب مع حاجيات الجسم من الحراريات المستخلصة من البروتينات والذهنيات والملاح المعدنية.
العلاجات الأولية بالتدخل العلاجي السريع بواسطة الأدوية – التمريض المستمر.
الخلاصة: الأمراض تفتك بالإنسان، والجهل يزيد في حدة أخطارها، والتربية هي المنقذ.
avatar
idrissi nabil
Admin

المساهمات : 137
تاريخ التسجيل : 24/11/2008
العمر : 36

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mjdp.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

النشاطات التربوية وتقنيات التنشيط التربوي بالمخيم

مُساهمة  idrissi nabil في الخميس ديسمبر 04, 2008 7:32 pm

مقدمة : يصعب حصر مفاهيم التنشيط وما يطرحه من إشكاليات عديدة ومتنوعة لذلك يستحسن تقديم بعض المقاربات بغية الوصول إلى تعاريف أعدها بعض الباحثين، مفعمة ببعض الخصائص والوظائف التي تفسر هذه العملية وعلاقتها مع باقي العلوم.
في البداية نجد أن السيد رايمون لابوغي ( R.LABOURI ) مدير الدراسات السابق بالمعهد الوطني للتربية الشعبية بفرنسا يعرف التنشيط بكونه " مجموعة من الأعمال يسيرها ويحدد محتواها أشخاص يجتمعون في إطار جمعيات حرة بغية تحديد أهداف تربوية وثقافية واجتماعية خارج أوقات العمل الاحترافي وتتمركز أهدافه حول الحياة العائلية ودور الأنشطة الترفيهية والتربوية والرياضية و الثقافية والتطوعية كما أنه مجال المؤسسات الرياضية والثقافية والتطوعية العمومية والشبه العمومية".
ونجد أن بيمهوف ( PIMHOF ) يعطى مقاربة تعريفية فحواها " أن التنشيط عمل بواسطة أو من أجل جماعة أو شريحة في وسط اجتماعي غايته تنمية التواصل وبناء الحياة الاجتماعية بالاعتماد على وسائل علمية ومناهج متلائمة ومتجددة تحقق الاندماج وتحفز على المشاركة الاجتماعية والثقافية وتسهل سبل التكيف مع الأشكال الجديدة للحياة والمساعدة على التخلص من أسباب عدم التكيف وحياة الهامش ".
وبذلك يكون التنشيط قطاع أساسيا في الحياة البشرية عامة والمجتمعات خاصة، وتفعيله منوط بكل مؤسسات المجتمع الرسمية والتطوعية، غايتها العامة ارتقاء اتجاهات وعـلاقات الأفـراد والجماعات عبر عمل مكثف ومباشر وبوسائل بيداغوجية متراصة لذلك:
فلا يمكن أن تتم عملية التنشيط بمعزل عن المنشط فردا أو جماعة.
يستوجب التركيز على أهمية التواصل ضمنيا بأن التنشيط يساعد على تنميته وتحسين مستواه.
التقيد بالمناهج التربوية والبيداغوجية كتقنيات فاعلة مباشرة أو غير مباشرة من أجل رفع مستوى التنشيط في أبعاده الاندماجية والتكيفية والتوافقية والإنمائية المحفزة للأفراد والجماعات.
من خصائص التنشيط: يستنتج مما سبق أن عملية التنشيط تتميز بعدة خصائص منها:
أنها عبارة عن مجموعة من الممارسات المؤسسة على موارد تنشيطية متنوعة، تبرمج وتصنف ويشرف على تنفيذها أناس متوفرون على دراية تخصصية في هذا المجال يدعون بالمنشطين، يقومون بمهامهم بشكل احترافي عبر مقاولة خاصة أو بعقد عمل مع مؤسسة أو ضمن علاقة نظامية مع الدولة، أو على سبيل التطوع داخل مؤسسات تهتم بالوقت الثالث ( الحر ) وذلك لفائدة أفراد أو جماعات يطلق عليهم المنَشطون ويراعى في التعامل معهم عدة خصوصيات، كالسن والزمان والمكان والحاجيات والاهتمامات. أنها تتسم بالانفتاح على الجميع، ولا تأبه في الاستفادة باشتراط مستوى دراسي أو اجتماعي. أنها تحقق الرفع من المستوى الفكري والثقافي المساعد على إدارة الحياة دون اللجوء إلى امتحان أو تلتزم بمنح شواهد. أنها تحفز على القيام بالمشاريع الإنمائية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية عبر تسهيل عملية التواصل والتوافق بين الأفراد. من وظائف التنشيط: تتوزع وظائف التنشيط إلى ما يلي:
وظيفة الاندماج والتكيف الاجتماعي:
ترمي العملية التنشيطية إلى إعداد الأفراد لمواجهة التغيرات المطردة التي تعيشها المجتمعات كالظروف الاقتصادية أو الاجتماعية أو القيم والعادات والتقاليد الاجتماعية والثقافية بتوفير مناخات اجتماعية لائقة تساعد على إدراك الذات والمحيط ومدى مسؤولية الأشخاص والجماعات إزاء تلك التقلبات وما يجب عليهم القيام به.
إنعاش وتوسيع سبل التواصل والتوافق للحماية من السقوط في براثن الانحراف والجنوح وخاصة عند الأطفال والشباب.
2- وظيفة التقويم والعلاج:
يحقق التنشيط هذه المهمة في الوقت الذي يكون فيه قادرا على مواجهة وتكملة للنقص الحاصل في ميادين التربية والثقافة والرياضة والإعلام العاملة بشكل رسمي أو تطوعي والموكولة لها تأطير المواطنين وتنظيمهم، بمدهم بوسائل التعبير المتحضرة وإدارتهم لمسؤولياتهم إزاء السلوكيات المضطربة المضادة للمجتمع بعلاجها وتقويمها ورعايتها.
وظيفة ربط العلاقات: وتتطلب هذه الوظيفة رعاية الناشئة منذ الصغر على أسس الصراحة والعدالة والحرية، مع جميع أطراف العملية التنشيطية مؤسساتية كانت أو تطوعية.
وظيفة الترفيه والترويح: وهي وظيفة هامة خاصة أثناء الأوقات الحرة حيث تلعب العملية التنشيطية أدوارا من أجل تنظيم وتوجيه النشاطات الرامية إلى تسلية التثقيف الذاتي وتنمية الشخصية بشكل متوازن.
وظيفة التثقيف: وهي وظيفة تحتاج إلى مجوعة من الأدوات المعرفية التي يستطيع الفرد توظيفها في حياته ليتمكن من التفاعل الإيجابي والتعايش الحميمي داخل وسطه.
من هو المنشط ؟ المنشط هو المحرك الأساسي للعملية التنشيطية ونظرا لكون سمات التواصل داخلها تتسم بالتفاعلية ( ضد الأحادية )، فإنه من الممكن تبادل الأدوار داخل العملية التنشيطية، ويصبح المنشط منشطا والعكس صحيح، شريطة توفر القدرة على إبداع وتنمية الأنشطة ذات الأبعاد التربوية والثقافية والرياضية والاجتماعية.
التواصل التفاعلي:
مرسل بلاغ بلاغ متلقي
التواصل الأحادي:
مرسل بلاغ متلقي
ومن جهة ثانية يعتبر المنشط هو الشخص المؤهل للإسهام في تحقيق أحلام المجتمع وطموحات أبنائه في كل الميادين، ومن مواصفاته:
الاقتناع بالانخراط في للعمل في مجال التنشيط. الالتزام بتثقيف الذات والانفتاح على كافة العلوم باعتبارها إحدى الروافد المنعشة لآلية التنشيط. الالتزام بالتكوين واستكمال التكوين والإسهام في التكوين. التمكن المتطور من تقنيات التنشيط. القدرة على التنسيق و التسيير والتدبير. القدرة على تفعيل الحوار وتقبل النقد والاختلاف. الدرة على الاستمرار في التضحية والتطوع.
ومن وظائف المنشط:
وظيفة رجل العلاقات العامة. وظيفة تربوية كمدرب مقتدر. المحافظة على مال وممتلكات الجماعة. رجل الحالات الصعبة. التقني الذي يساهم في تصحيح وتطوير العلاقات الإنسانية. رجل العلم والمعرفة. رجل الضبط والقانون. فهذه إذا وظائف ومواصفات المنشط التي تميزه عن غيره وتؤكد أنه ليس بإمكان كل شخص امتهان هذه المهمة احترافا أو تطوعا مهما كانت المجالات العملية التنشيطية خاصة عندما تكون موجهة نحو ناشئين ( أطفالا ) يعتبر القانون في حكم العاجزين ويعتبرن لدى مجتمعات أخرى ملوكا غير متوجين.
التنشيط بالمخيم الصيفي: عند البداية في تهيئ أي مشروع تنشيطي بالمخيم الصيفي أو غيره لابد من طرح التساؤلات التالية:
من ننشط ؟ لماذا ننشط ؟ بماذا ننشط ؟ أين ننشط ؟ لمن ننشط ؟ بعد الإجابة على هذه الأسئلة يتم الولوج إلى المجال العلمي بالانطلاق من:
الإعداد الفني والبيداغوجي للمشروع التنشيطي. التقويم المالي والزمني للمشروع التنشيطي. برمجة المشروع. تنفيذ المشروع عبر مراحل تخضع فيه كل مرحلة إلى التقويم. تقويم المشروع لرصد مدى نجاحه وإدراك المعوقات والمتطلبات، لتدارك سلبياته. والتنشيط التربوي وتقنياته قد تخص مربيا لفريق داخل المخيم التربوي كما تهم الطاقم التربوي بكامله طيلة المحلة التخييمية، وقبلها وبعدها، قصد تفعيل التخييم التربوي كمؤسسة للتنشيط في محيطها الاجتماعي، وذلك عبر تمكينها من الإسهام في تلبية حاجيات أبنائه في التربية والرعاية والتوجيه والترويح والترفيه خاصة وأنه مؤسسة من مؤسسات استثمار الأوقات الحرة التي لا تتسم بالركون والاستقرار حيث بإمكان الناشئ أن يتعرف من خلالها على أنماط ثقافية واجتماعية وجغرافية واقتصادية قد لا تسمح له بمعرفتها مؤسسات أخرى، لذلك لابد للمنشط من:
إيمانه بالمخيم الصيفي ودوره في تكوين جيل الأطفال الذي سيصبح مجتمع المستقبل. اعترافه بأهمية وحيوية التنشيط بكونه مقترنا بتقبل المسؤوليات المناطة به بصدد الإشراف والرعاية والتوجيه. إيمانه العميق أن كل خبرة جديدة تهيئ الطفل هي جزء يكمل المناهج ويحقق الأغراض. المساواة بين الأطفال من حيث المستوى الإدراكي والاجتماعي والخدمات دون تفاضل إلا بقدر ما يعطي الطفل من اهتمامات وقدرات في مختلف الأنشطة التي يشارك فيها. تشجيع الأطفال والاستماع لآرائهم وتقديرها والعمل بها في الاتجاه الموضوعي السليم. الإيمان بروح التعاون بين الأطفال لأن جل الأنشطة المنظمة بالمخيم لا يمكن تنفيذها إلا بشكل جماعي يقتضي من الطفل التعاون مع رفاقه بصدق وإخلاص. إعطاء الآباء والأمهات الصورة الحقيقية لحياة أطفالهم معززة بملاحظات وتوجيهات واقتراحات تحفزهم للبحث عن سبل التواصل مع باقي مؤسسات التنشئة الاجتماعية خاصة ذات الطابع التربوي. النشاطات التربوية بالمخيم: تنقسم النشاطات التربوية بالمخيم إلى قسمين:
1- الأنشطة المستمرة:
أو ما يطلق عليها اسم الأنشطة العادية ن وهي تلك النشاطات التي تزاول باستمرار بالمخيم ( كالأناشيد، الألعاب، الأشغال اليدوية...)
الأنشطة الكبرى: أو ما يطلق عليها اسم الأنشطة الغير العادية ( الاستثنائية ) وهي تلك النشاطات التي نزاولها مرة أو مرتين خلال المرحلة التخييمية ( الألعاب الكبرى، كرميس، الخرجات والجولات، المسابقات الثقافية...)
ونهدف من وراء مزاولة الأطفال لهذه الأنشطة تنمية ملكات الطفل الحسية والعقلية والنفسية والجسمية من ذكاء وتنافس واعتماد على النفس ودقة وانتباه وتنمية روح العمل الجماعي والصدق والنزاهة وتقبل النتائج كيفما كانت مع إبراز الشخصية وتحمل المسؤولية.
وقبل ممارسة هذه الأنشطة لابد من توفير ما يلي :
إعدادالبطاقة الفنية. مراعاة المكان والزمان. اختيار الموضوع وربطه بالهدف. الشرح باستعمال كل عناصر التشويق. التهيؤ والاستعداد مع توفير كل ما يحتاجه النشاط. هذه كانت بعض الإشارات البسيطة لمفهوم النشاطات والتنشيط وتقنياته وأبعاده وأساسياته، نرجو أن تساهم وتحفز العاملين في الحقل الاجتماعي المختص في التربية والثقافة والتنمية بالبحث والتنقيب في الدراسات والخبرات والتجارب بما يدعم مسيرة البناء والارتقاء عامة ويدعم العمل التربوي بالمخيمات ومراكز الاصطياف الأطفال على وجه الخصوص.
avatar
idrissi nabil
Admin

المساهمات : 137
تاريخ التسجيل : 24/11/2008
العمر : 36

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mjdp.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اللعب وأهميته

مُساهمة  idrissi nabil في الخميس ديسمبر 04, 2008 7:34 pm

إن اللعب تعبير حر وتلقائي في العملية التربوية، يساعد على التكيف والاندماج الاجتماعيين ويساهم في تكوين شخصية الطفل.
لماذا يلعب الطفل ؟
اللعب راحة نفسية.
اللعب تفريغ للطاقة الزائدة.
اللعب يفسح المجال أمام الغرائز التي اختفت لتعاود الظهور في شكل لعب.
اللعب يساهم في تطوير الغرائز الوراثية التي تكون متطورة بالشكل الذي تؤدي وظائفها كما يساعدها على الاختفاء.
اللعب يكبت الغرائز أو ينشطها.
اللعب يقوم السلوك ويجعل الطفل يصحح المفاهيم كما أنه يؤدي وظيفة علاجية.
اللعب يهيئ الطفل ليصبح رجل الغد فهو يتعلم ويكتشف.
اللعب تجربة يحاول الطفل من خلالها أن يظهر أنه موجود ويثبت ذاته.
بماذا يلعب الطفل ؟ إن المشكل يكمن في طبيعة الألعاب حيث أن بعض العوامل التي تتدخل في توجيه الأطفال نحو بعض الألعاب وكذلك في الاختيار وهي كما يلي:
الاختلاف بين الجنسين.
الفروق العمرية.
البيئة والمناخ.
أنواع اللعب: اللعب الوظيفي ن ألعاب البناء والتركيب، ألعاب الخيال، اللعب العلاجين ألعاب الذكاء، ألعاب الورق...
وللعب قيمة وأهمية كبرى، كالقيمة الجسدية والتربوية والاجتماعية والنفسية والإبداعية والتعليمية والتقويمية ( أي تصحيح السلوك ).
ويلعب اللعب دورا أساسيا في النمو " أي التكيف جسميا وعقليا واجتماعيا"
اللعب والنمو الجسمي: إذا كان اللعب عبارة عن ديناميكية حركية فإنه يساهم في النمو الجسدي والبدني. اللعب والنمو العقلي: إن اللعب يساهم في عملية التعلم وتنمية الملكات والقدرات والذكاء والتركيز والانتباه والذاكرة والملاحظة وكل المعطيات الذهنية. اللعب والنمو الاجتماعي: بواسطة اللعب يتعلم الطفل القيم الاجتماعية والدينية كالإخلاص والأمانة واحترام القوانين... كما أن الألعاب التقليدية تحافظ على استمرارية ثقافة المجتمع ونقلها إلى الناشئة. الطفل واللعب: يرتبط اللعب ارتباطا وثيقا بالطفولة وسنركز على الفترة ما بين 7 و14 سنة لأنها هي التي تهمنا بالمخيم وتتميز هذه المرحلة بما يلي:
نمو جسمي فيزيولوجي ( نشاط الغدد الجنسية وبداية القيام بوظائفها)
نمو انفعالي وعقلي ( انفعال – اضطراب – ارتباك).
نمو اجتماعي في اتجاه إثبات الذات والرغبة في الانخراط في جماعة الكبار وان يكون أقل تبعية للأسرة.
الاستعاضة عن اللعب الفردي باللعب الجماعي والتعاوني.
يغلب الميل لتحقيق الإنجازات الأكثر تعقيدا.
الميل على نماذج لعب الراشدين ويتسم بالآلية والتقنية والتركيبية والحركة.
اللعب وشخصية الطفل: إن الشخصية تشمل جميع الصفات الجسمانية والوجدانية والعقلية و الخلقية والنفسية وهي الصورة المنظمة المتكاملة لسلوك فرد ما، وتظهر الشخصية كأعلى قيمة للنضج، وتتدخل في تكوين الشخصية عوامل متعددة فطرية و مكتسبة وهي مجموعة الصفات الفكرية من ميول واتجاهات وأسلوب في الحياة وسلوك عام، وهي نوع من الديناميكية، ولابد من الإشارة إلى الأهمية التي يحتلها اللعب في تكوين شخصية الطفل حيث يساهم في تطوير كل الجوانب المكونة للشخصية، ولعل التفاعلات التي تحدث بين العوامل فيما بينها تساعد على نضج الشخصية واكتمالها وتوازنها، واللعب هو تجربة وتعلم وإعداد وتهيئ وعلاج وتقويم للسلوك.
المنشط واللعب بالمخيم: على المنشط أن يلم بميكانيزمات الطفولة وخصوصيات هذه المرحلة من عمر الإنسان وأن يدرك العلاقة بين اللعب والطفولة ويكيف الألعاب ويكيف قواعدها ورغبتهم.
المعرفة الدقيقة بالألعاب وقواعدها.
توجيه اللعب في اتجاه تلبية ميول ورغبات الأطفال.
أنواع اللعب بالمخيم: تختلف الألعاب بالمخيم من ألعاب داخلية وألعاب الهواء الطلق والألعاب الكبرى والألعاب العائلية والألعاب الرياضية، على المنشط أن يستخدم كل الألعاب التي تحقق توازن الشخصية وفق الهوية الثقافية والدينية للطفل المغربي.
القواعد الأساسية للعب: تخضع كل لعبة لقواعد أساسية تساعد المنشط على حسن تطبيقها، وفي هذا المجال لا يمكننا أن ننسى الدور الفعال الذي يلعبه عنصر القصة في الألعاب باعتباره شرطا أساسيا يجب على المنشط توظيفه فيها لكونه يعطي للطفل رصيدا معرفيا يساعده على توسيع خياله ويجعله يتصور اللعبة في شكل حادث ملموس وقريب منه كما تحفزه على الإقبال على اللعبة بصدر رحب واطمئنان نفسي.
وفي هذه الحالة يجب على المنشط أن يوفر كل الشروط اللازمة التي تتلاءم والطابع أو خصوصيات اللعبة، حتى يتمكن الطفل من معرفة الغرض الذي يلعب من أجله.
ويمكن تلخيص الشروط الواجب توفرها في البداية وقبل ممارسة اللعبة فيما يأتي:
تحديد أماكن اللعبة. تحديد الوقت المناسب حسب رغبة الأطفال. التبليغ الواضح من طرف المنشط. على المنشط أن يتخذ مكانا يسمح له بمسايرة اللعبة في جميع مراحلها دون صعوبة أو عناء. تهيئ الأدوات والمواد. توفير عنصر السلامة. تهيئ الجو النفسي للأطفال. على المنشط أن يكون متمكنا من جميع القواعد والإجراءات الضابطة للعبة حتى يدلل الصعاب التي تواجهه أثناء سيرورتها مثلا: توفر القصة كموضوع للعبة – عنصر التشويق – السلامة – التعبير – الاكتشاف – الملاحظة – التواصل... لا يمكن إغفال دور المنشط داخل أية لعبة، فهو تارة ملاحظ وأخرى حكم أو مشارك، وقد يجمع بين هذه الأدوار كلها بحيث أنه بهذه الشروط يتم إنجاح اللعبة.
avatar
idrissi nabil
Admin

المساهمات : 137
تاريخ التسجيل : 24/11/2008
العمر : 36

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mjdp.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المقاييس العشر لتطبيق الألعاب

مُساهمة  idrissi nabil في الخميس ديسمبر 04, 2008 7:36 pm

هذه الوصايا العشر يجب مراعاتها عند تنفيذ أية لعبة كب لا يصل المنشط إلى الارتباك وإصدار قوانين يمكن أن تضر بالطفل ويمكن إدراجها على الشكل التالي:
1 - يجب أن يكون اللعب عندما تكون هناك حركة من طرف الطفل
2 - يجب اختيار اللعب من طرف المشارك
3- يجب أن ينبني اللعب على تقمص الأدوار
4 - يجب أن تستوعب اللعبة من طرف المشارك
5 - المشاركة في اللعب وليس النتيجة بالأساس
6 - يجب أن يمر النشاط أو الحركة في مكان وزمان معينان سواء كان حقيقة أو خيالا
7 - الحركة ليست لها نهاية محددة، فقد تحصل متغيرات
8 - قواعد اللعبة يجب أن تكون لينة ومرنة وسهلة الاستيعاب
9 - السعي إلى ربط علاقات اجتماعية بين الأطفال
10 - خلق تواصل واندماج حقيقي بين الأطفال.
avatar
idrissi nabil
Admin

المساهمات : 137
تاريخ التسجيل : 24/11/2008
العمر : 36

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mjdp.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بيداغوجية تسيير الأناشيد

مُساهمة  idrissi nabil في الخميس ديسمبر 04, 2008 7:37 pm

لتلقين الأناشيد يجب مراعاة مايلي:
1 - الرغبة في تلقين النشيد
2 - اختيار النشيد المناسب
3 - اختيار المقام المناسب
4 - التمكن من النشيد لغويا
5 - التمكن من حركات الانطلاقة والإيقاع والتوقف والارتكاز على الزمن القوي بحركة اليد
6 - اختيار المكان المناسب والوقت المناسب
7 - الثقة بالنفس وعدم الخجل
8 - الوقفة السليمة
9 - عدم إثارة الانتباه بالملابس والحركات غير اللائقة
10 - البشاشة والتشويق
11 - مراعاة رغبة المستفيدين في الإنشاد
12 - التذكير بعلامات السكوت
13 - تلقين النشيد أولا بمقام منخفض وبعد ذلك بالمقام الخاص به.
طريقة التلقين:
1 - أداء النشيد كاملا بدون لحن
2 - شرح الكلمات الصعبة
3 - شرح موضوع النشيد
4 - تلقين الشطر الأول فالشطر الثاني ثم الجمع بينهما
5 - تلقين البيت الثاني ثم ربطه بالبيت الأول وهكذا إلى آخر النشيد
ملاحظة:
1 - يجب الرجوع إلى البطاقة الفنية للنشيد
2- ضرورة النزول إلى مستوى الأطفال مع الاحتفاظ بالشخصية
avatar
idrissi nabil
Admin

المساهمات : 137
تاريخ التسجيل : 24/11/2008
العمر : 36

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mjdp.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بيداغوجية تسيير الألعاب

مُساهمة  idrissi nabil في الخميس ديسمبر 04, 2008 7:38 pm

لتسيير الألعاب يجب مراعاة مايلي:
1 - الرغبة في اللعب من طرف المشارك
2 - بناء اللعب على تقمص الأدوار
3 - استيعاب اللعبة من طرف المشارك
4 - المشاركة في اللعب
5 - الحرص على أن تكون قواعد اللعبة لينة وسهلة ( الاستيعاب )
6 - السعي من خلال اللعب إلى خلق علاقات اجتماعية بين الأطفال
طريقة التطبيق:
1 - تهيئ الجو النفسي
2 - توظيف عنصر القصة لجعل اللعبة بشكل حادث ملموس وقريب من الطفل
3 - التبليغ الواضح للعبة
4 - اتخاذ المنشط لمكان يسمح له بمسايرة جميع مراحل اللعبة دون صعوبات
5 - تهيئ المواد والأدوات
6 - توفير عنصر السلامة.
ملاحظات:
1 - يجب الرجوع إلى البطاقة الفنية للألعاب
2 - منشط اللعبة يكون تارة مراقبا وحكما ومشاركا.
avatar
idrissi nabil
Admin

المساهمات : 137
تاريخ التسجيل : 24/11/2008
العمر : 36

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mjdp.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بيداغوجية تسيير المعامل التربوية والأشغال اليدوية

مُساهمة  idrissi nabil في الخميس ديسمبر 04, 2008 7:39 pm

لتطبيق حصص المعامل التربوية والأشغال اليدوية المنظمة بالمخيمات الصيفية ومراكز الاصطياف أو المؤسسات التربوية لا بد من:
1 - أن ترمي إلى هدف تربوي
2 - أن تخضع للتدرج من البسيط إلى المركب، مع إعطاء شروحات كافية لجعل المعمل في متناول المتعلم من حيث المضمون وكيفية التعامل مع المادة والأداة
3 - الحرص على التنظيم
4 - الاقتصاد في المواد والمحافظة عليها
5 - الحرص على النظافة والترتيب
6 - الحرص على سلامة الأطفال
ومن جهة أخرى يجب أن يكون الهدف من تنظيم حصص المعامل التربوية والأشغال اليدوية الوصول إلى ما يلي:
* خلق روح الابتكار لدى الأطفال وتنمية ذوقهم الفني
* إذكاء الروح الجماعية
* تقدير العمل اليدوي والتعود على أساليب العمل
* اكتساب لغة تشكيلية متنامية
* اكتشاف المواهب وصقلها.
avatar
idrissi nabil
Admin

المساهمات : 137
تاريخ التسجيل : 24/11/2008
العمر : 36

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mjdp.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى